عشر دقائق تحمي هاتفك: قائمة إعدادات الخصوصية التي يتجاهلها الجميع
أغلب ما تجمعه التطبيقات عنك لا يحتاج إلى اختراق، بل إلى موافقتك التي منحتها بضغطة سريعة على «السماح» في أول تشغيل. هذه القائمة تعيدك إلى تلك اللحظات وتصحح ما فات، ولا تستغرق أكثر من عشر دقائق على أي هاتف حديث.
الموقع
افتح إعدادات الموقع وراجع كل تطبيق مسموح له بالوصول «دائماً». تطبيق الطقس يحتاج إلى موقعك عند فتحه فقط، وتطبيق التسوق لا يحتاجه أصلاً. حوّل كل ما يمكن إلى «أثناء الاستخدام» أو «اسأل كل مرة»، وعطّل الموقع الدقيق لكل تطبيق لا يوصل شيئاً إلى بابك.
الميكروفون والكاميرا
راجع القائمة نفسها للميكروفون والكاميرا، وستفاجأ بعدد الألعاب التي طلبت الميكروفون. الهواتف الحديثة تعرض مؤشراً عند الاستخدام، لكن الأفضل ألا تمنح الإذن أصلاً.
القائمة الكاملة
- الموقع: «أثناء الاستخدام» بدل «دائماً»، وتعطيل الموقع الدقيق حيث لا يلزم.
- الميكروفون والكاميرا: إذن للتطبيقات التي تستخدمها فعلاً للاتصال أو التصوير.
- جهات الاتصال: منع أي تطبيق لا يحتاج إلى مراسلة أصدقائك.
- معرّف الإعلانات: إعادة تعيينه وتعطيل التتبع الإعلاني.
- الصور: منح الوصول إلى صور محددة بدل المكتبة كاملة.
- الإشعارات على شاشة القفل: إخفاء المحتوى الحساس.
- النسخ الاحتياطي: تفعيل التشفير قبل الرفع إلى السحابة.
- التطبيقات المهجورة: حذف ما لم تفتحه منذ ثلاثة أشهر.
- التحديثات: تشغيل التحديث التلقائي للنظام والتطبيقات.
- القفل: رمز من ستة أرقام على الأقل مع البصمة أو الوجه.
«الخصوصية ليست إخفاء ما تفعل، بل التحكم فيمن يعرف» — عبارة تستحق أن تُكتب على أول شاشة في كل هاتف.
ولمن يتساءل إن كان الأمر يستحق: بعد مراجعة واحدة على هاتف أحد المحررين انخفض عدد التطبيقات التي تصل إلى موقعه في الخلفية من أربعة عشر إلى اثنين، وتوقفت الإعلانات التي كانت تعرض له متجراً مرّ بجانبه في الصباح. لم يفقد أي وظيفة كان يستخدمها فعلاً، والفرق الوحيد الذي لاحظه هو أن البطارية صارت تصمد ساعة إضافية لأن أربعة عشر تطبيقاً توقفت عن سؤال الهاتف أين هو كل بضع دقائق.

على مستوى الحساب لا الجهاز
ما سبق يتعلق بالهاتف نفسه، لكن نصف بياناتك يعيش في حسابك السحابي. ادخل إلى إعدادات الحساب من المتصفح وراجع «التطبيقات المتصلة»: ستجد خدمات منحتها وصولاً إلى بريدك أو ملفاتك قبل سنوات ونسيتها. احذف ما لا تستخدمه، وراجع سجل الأجهزة التي سجلت الدخول بحسابك وأخرج القديمة منها، ثم فعّل التنبيه عند تسجيل دخول جديد. هذه الخطوات الثلاث تحميك من أخطاء لم ترتكبها أنت بل ارتكبتها شركة تسربت بياناتها.
كرر المراجعة كل بضعة أشهر، لأن التحديثات تعيد أحياناً بعض الأذونات إلى وضعها الافتراضي، ولأنك ستثبّت تطبيقات جديدة وستضغط «السماح» مرة أخرى بلا تفكير.
مقالات ذات صلة
هجوم فدية يعطل أنظمة مجموعة مستشفيات ويعيدها إلى السجلات الورقية
المجموعة تؤكد أن بيانات المرضى لم تُسرّب، وتؤجل المواعيد غير العاجلة لأسبوع، فيما تحقق الجهات المختصة في مصدر الهجوم.
مراجعة آيفون 17 برو بعد أسبوعين: الكاميرا تستحق الترقية والبطارية لا
استخدمنا الهاتف أسبوعين كهاتف وحيد. الكاميرا الجديدة تغير طريقة التصوير ليلاً، لكن من يملك الجيل السابق لن يجد سبباً كافياً في البطارية أو الأداء.
هل نضجت الهواتف القابلة للطي أخيراً؟ أربع سنوات من الاستخدام تجيب
خط الطي لم يعد يُرى، والمفصلة لم تعد تُقلق، والسعر بدأ يهبط. لكن السؤال الأهم: هل تحتاج فعلاً إلى شاشة تُطوى؟