انتقل إلى المحتوى
تقنية

مراجعة آيفون 17 برو بعد أسبوعين: الكاميرا تستحق الترقية والبطارية لا

سارة الحربي محررة التقنية
آخر تحديث 11 سبتمبر 2026 دقيقتان للقراءة 4.4K مشاهدة
هاتف آيفون 17 برو موضوع على طاولة خشبية بجانب كوب قهوة
آيفون 17 برو بعد أسبوعين من الاستخدام اليومي

لا تُكتب المراجعة الجيدة بعد ساعتين مع الهاتف، ولهذا انتظرنا أسبوعين استخدمنا فيهما آيفون 17 برو هاتفاً وحيداً: تصوير، تنقل، عمل، وليالٍ طويلة من مشاهدة الفيديو. الخلاصة قبل التفاصيل: الكاميرا وحدها تستحق الترقية لمن يصوّر كثيراً، وكل ما عدا ذلك تحسينات تدريجية.

التصميم والشاشة

الإطار الجديد أخف بأربعة عشر غراماً من الجيل السابق، وهو فرق تشعر به في الجيب لا في اليد. الشاشة أكثر سطوعاً تحت شمس الظهيرة بوضوح، وطبقة الحماية الجديدة صمدت أسبوعين في جيب واحد مع المفاتيح دون خدش يُذكر.

الكاميرا: هنا القصة

المستشعر الرئيسي الجديد يلتقط ضوءاً أكثر بنحو أربعين في المئة، وهذا يُترجم إلى صور ليلية بضجيج أقل وألوان أقرب إلى الواقع. لكن التحسين الأكبر في التقريب البصري الذي أصبح قابلاً للاستخدام فعلاً حتى خمس مرات، بعدما كان مجرد رقم تسويقي.

«الفرق في التصوير الليلي ليس في الوضوح بل في الثقة: صرت أرفع الهاتف وأنا أعرف أن الصورة ستخرج» — من دفتر ملاحظات المراجعة.

أما الفيديو فقد تحسن في نقطة واحدة تهم صناع المحتوى: ثبات الصورة أثناء المشي صار يقارب ما تقدمه كاميرات الأكشن، والصوت المسجل من الميكروفونات الثلاثة يعزل الرياح بشكل ملحوظ. لكن الكاميرا الأمامية بقيت كما هي تقريباً، وهو قرار غريب في هاتف يُشترى غالباً لمن يصور نفسه أكثر مما يصور غيره.

الأداء والبطارية

المعالج أسرع كما هو متوقع، لكنك لن تلاحظ ذلك إلا في تحرير الفيديو والألعاب الثقيلة. البطارية صمدت يوماً كاملاً في الاستخدام المعتاد، وهو ما يفعله الجيل السابق أيضاً؛ التحسن هنا بحدود عشرة في المئة لا أكثر.

الإيجابيات والسلبيات

  • إيجابي: كاميرا ليلية من الأفضل في فئتها، وتقريب بصري نافع أخيراً.
  • إيجابي: وزن أخف وشاشة أكثر سطوعاً.
  • سلبي: بطارية دون قفزة تُذكر رغم الحديث التسويقي.
  • سلبي: السعر ارتفع في أغلب أسواق المنطقة.
    5e4215a721a170e59031836d51-large.jpg

آيفون 17 برو بعد أسبوعين من الاستخدام اليومي

تفاصيل صغيرة تستحق الذكر

زر الكاميرا الجانبي أصبح أكثر فائدة مع تحديث النظام: ضغطة نصفية للتركيز وتمريرة خفيفة للتقريب، وبعد يومين من التعود لم أعد أستخدم الشاشة للتصوير تقريباً. السماعات أعلى قليلاً وأوضح في الترددات المنخفضة، والاتصال بالأقمار الصناعية للرسائل الطارئة يعمل في المنطقة أخيراً، وقد جربناه في منطقة بلا تغطية وأرسل الرسالة خلال أقل من دقيقة. أما الشحن اللاسلكي فما زال أبطأ من المنافسين بشكل ملحوظ.

الحكم

إن كنت تملك هاتفاً عمره ثلاث سنوات أو أكثر فهذه ترقية ممتازة. إن كنت تملك الجيل السابق فاحتفظ بمالك إلا إذا كانت الكاميرا الليلية أولويتك الأولى.

سارة الحربي

محررة التقنية

تكتب عن الأجهزة والذكاء الاصطناعي منذ عام 2015، وتؤمن أن أفضل مراجعة هي التي تُكتب بعد أسبوعين من الاستخدام لا بعد ساعتين. عملت سابقاً في مختبر اختبار الهواتف لدى إحدى الشركات المصنعة.

كل مقالات الكاتب

اختر ما توافق عليه. يمكنك تغيير قرارك في أي وقت من رابط «إدارة تفضيلات الخصوصية» أسفل الصفحة.

ضرورية

إعدادات اللغة والجلسة — لا تُستخدم للتتبع.

مفعّلة دائماً

هذه الواجهة ترسل إشارات Consent Mode v2 فقط — وهي ليست منصة إدارة موافقة (CMP) معتمدة من Google.