انتقل إلى المحتوى
تقنية

ثلاثة حواسيب محمولة بمعالجات آرم تحت الاختبار: البطارية حقيقية والتوافق يتحسن

سارة الحربي محررة التقنية
آخر تحديث 8 سبتمبر 2026 دقيقتان للقراءة 2.4K مشاهدة
حاسوب محمول رفيع مفتوح على مكتب بجانب دفتر ملاحظات
أحد الحواسيب الثلاثة المختبرة

قبل عامين كان شراء حاسوب محمول بمعالج آرم يعني القبول بأن نصف برامجك لن تعمل. اختبرنا هذا الشهر ثلاثة حواسيب من الجيل الجديد لأسبوعين من العمل الفعلي: كتابة، تصميم خفيف، اجتماعات مرئية، وقليل من الألعاب. النتائج تشير إلى أن الموازين تغيرت، لكن ليس للجميع.

البطارية: الوعد الذي تحقق

وصلت الحواسيب الثلاثة إلى ما بين خمس عشرة وثماني عشرة ساعة من الاستخدام المختلط الحقيقي، وهو رقم لم نره في أي حاسوب تقليدي بالحجم نفسه. الأهم أن الأداء لا يهبط عند فصل الشاحن، على عكس أغلب الحواسيب التقليدية.

الأداء

في المهام اليومية لا يوجد فرق ملحوظ عن الحواسيب التقليدية في الفئة السعرية نفسها. في تحرير الفيديو والصور بالبرامج المحدثة لآرم كان الأداء ممتازاً، أما البرامج التي تعمل عبر طبقة المحاكاة فتراوح أداؤها بين مقبول وبطيء.

«اسأل نفسك سؤالاً واحداً قبل الشراء: ما البرامج الثلاثة التي لا أستطيع العمل بدونها؟ ثم تحقق منها واحداً واحداً» — نصيحة المراجعة.

طبقنا النصيحة على أنفسنا: برنامج التحرير الذي نستخدمه يومياً يعمل أصلياً وبسرعة ممتازة، وكذلك المتصفح وبرامج المكتب وأدوات الاتصال، وتطبيق الاجتماعات يعمل بلا مشاكل، أما أداة قديمة لتحويل الملفات نستخدمها مرة في الشهر فعملت عبر المحاكاة ببطء ملحوظ لكنه محتمل. لو كانت هذه الأداة جزءاً من عملنا اليومي لكان الحكم مختلفاً، وهذا ما نقصده بأن الجواب يعتمد على قائمة برامجك أنت لا على قائمة أي مراجعة.

ما لا يعمل بعد

  • بعض تعريفات الطابعات والماسحات القديمة.
  • عدد من برامج الهندسة والمحاسبة المتخصصة التي لم تُحدَّث.
  • الألعاب التي تعتمد على أنظمة مكافحة غش غير متوافقة.
حاسوب محمول رفيع مفتوح على مكتب بجانب دفتر ملاحظات
أحد الحواسيب الثلاثة المختبرة

الهدوء والحرارة

ميزة لا تظهر في جداول المواصفات لكنها تغير تجربة الاستخدام اليومي: الحواسيب الثلاثة بقيت صامتة تقريباً طوال أسبوعي الاختبار، ولم تسخن قاعدتها حتى في اجتماع مرئي استمر ساعتين مع عشرين نافذة مفتوحة. من يعمل في مكتبة أو مقهى سيقدّر ذلك أكثر من أي رقم في اختبارات الأداء، ومن اعتاد صوت المروحة في حاسوبه القديم سيشعر أنه اشترى جهازاً من فئة مختلفة تماماً.

الحكم

للكاتب والطالب والمحرر الذي يعيش في المتصفح وبرامج المكتب، هذه الحواسيب هي الخيار الأفضل اليوم بلا منازع. للمهندس والمحاسب الذي يعتمد على برنامج متخصص واحد، الجواب يعتمد كلياً على ذلك البرنامج، والاختبار أسهل من الندم.

سارة الحربي

محررة التقنية

تكتب عن الأجهزة والذكاء الاصطناعي منذ عام 2015، وتؤمن أن أفضل مراجعة هي التي تُكتب بعد أسبوعين من الاستخدام لا بعد ساعتين. عملت سابقاً في مختبر اختبار الهواتف لدى إحدى الشركات المصنعة.

كل مقالات الكاتب

اختر ما توافق عليه. يمكنك تغيير قرارك في أي وقت من رابط «إدارة تفضيلات الخصوصية» أسفل الصفحة.

ضرورية

إعدادات اللغة والجلسة — لا تُستخدم للتتبع.

مفعّلة دائماً

هذه الواجهة ترسل إشارات Consent Mode v2 فقط — وهي ليست منصة إدارة موافقة (CMP) معتمدة من Google.