ثلاثة حواسيب محمولة بمعالجات آرم تحت الاختبار: البطارية حقيقية والتوافق يتحسن
قبل عامين كان شراء حاسوب محمول بمعالج آرم يعني القبول بأن نصف برامجك لن تعمل. اختبرنا هذا الشهر ثلاثة حواسيب من الجيل الجديد لأسبوعين من العمل الفعلي: كتابة، تصميم خفيف، اجتماعات مرئية، وقليل من الألعاب. النتائج تشير إلى أن الموازين تغيرت، لكن ليس للجميع.
البطارية: الوعد الذي تحقق
وصلت الحواسيب الثلاثة إلى ما بين خمس عشرة وثماني عشرة ساعة من الاستخدام المختلط الحقيقي، وهو رقم لم نره في أي حاسوب تقليدي بالحجم نفسه. الأهم أن الأداء لا يهبط عند فصل الشاحن، على عكس أغلب الحواسيب التقليدية.
الأداء
في المهام اليومية لا يوجد فرق ملحوظ عن الحواسيب التقليدية في الفئة السعرية نفسها. في تحرير الفيديو والصور بالبرامج المحدثة لآرم كان الأداء ممتازاً، أما البرامج التي تعمل عبر طبقة المحاكاة فتراوح أداؤها بين مقبول وبطيء.
«اسأل نفسك سؤالاً واحداً قبل الشراء: ما البرامج الثلاثة التي لا أستطيع العمل بدونها؟ ثم تحقق منها واحداً واحداً» — نصيحة المراجعة.
طبقنا النصيحة على أنفسنا: برنامج التحرير الذي نستخدمه يومياً يعمل أصلياً وبسرعة ممتازة، وكذلك المتصفح وبرامج المكتب وأدوات الاتصال، وتطبيق الاجتماعات يعمل بلا مشاكل، أما أداة قديمة لتحويل الملفات نستخدمها مرة في الشهر فعملت عبر المحاكاة ببطء ملحوظ لكنه محتمل. لو كانت هذه الأداة جزءاً من عملنا اليومي لكان الحكم مختلفاً، وهذا ما نقصده بأن الجواب يعتمد على قائمة برامجك أنت لا على قائمة أي مراجعة.
ما لا يعمل بعد
- بعض تعريفات الطابعات والماسحات القديمة.
- عدد من برامج الهندسة والمحاسبة المتخصصة التي لم تُحدَّث.
- الألعاب التي تعتمد على أنظمة مكافحة غش غير متوافقة.

الهدوء والحرارة
ميزة لا تظهر في جداول المواصفات لكنها تغير تجربة الاستخدام اليومي: الحواسيب الثلاثة بقيت صامتة تقريباً طوال أسبوعي الاختبار، ولم تسخن قاعدتها حتى في اجتماع مرئي استمر ساعتين مع عشرين نافذة مفتوحة. من يعمل في مكتبة أو مقهى سيقدّر ذلك أكثر من أي رقم في اختبارات الأداء، ومن اعتاد صوت المروحة في حاسوبه القديم سيشعر أنه اشترى جهازاً من فئة مختلفة تماماً.
الحكم
للكاتب والطالب والمحرر الذي يعيش في المتصفح وبرامج المكتب، هذه الحواسيب هي الخيار الأفضل اليوم بلا منازع. للمهندس والمحاسب الذي يعتمد على برنامج متخصص واحد، الجواب يعتمد كلياً على ذلك البرنامج، والاختبار أسهل من الندم.
مقالات ذات صلة
تطبيقات الإنتاجية: جربنا ثلاثين تطبيقاً في ستة أشهر وعدنا إلى اثنين
ستة أشهر من التنقل بين تطبيقات المهام والملاحظات انتهت بخلاصة بسيطة: النظام الذي تستخدمه فعلاً أفضل من النظام المثالي الذي تعيد بناءه كل أسبوع.
أي مساعد ذكاء اصطناعي يفهم العربية فعلاً؟ اختبرنا أربعة على عشرين مهمة
تلخيص خبر، صياغة بريد رسمي، شرح عقد إيجار، وترجمة لهجة: نتائج اختبار عملي لأربعة مساعدين على مهام يومية بالعربية.
دليل المبتدئ إلى المنزل الذكي: ابدأ بثلاثة أجهزة ولا تشترِ الرابع قبل شهر
إضاءة، مقبس، ومستشعر باب. هذا كل ما تحتاجه لتفهم إن كان المنزل الذكي يناسبك، قبل أن تغرق في الأجهزة والتطبيقات.