انتقل إلى المحتوى
أخبار

شركة ناشئة تجمع تمويلاً قياسياً لتطوير معالجات ذكاء اصطناعي منخفضة الاستهلاك

يوسف بن عمر مراسل الأخبار
آخر تحديث 8 سبتمبر 2026 دقيقتان للقراءة 438 مشاهدة
رقاقة معالج موضوعة على لوحة إلكترونية
نموذج أولي لمسرّع الاستدلال الذي تطوره الشركة

أعلنت شركة ناشئة متخصصة في تصميم الرقاقات عن إغلاق جولة تمويل هي الأكبر في تاريخ قطاع أشباه الموصلات بالمنطقة، قادها صندوق سيادي بمشاركة مستثمرين من آسيا وأوروبا، بهدف تطوير مسرّعات استدلال للذكاء الاصطناعي تعمل على الأجهزة المحمولة دون الحاجة إلى السحابة.

لماذا الاستدلال المحلي

تراهن الشركة على أن الجيل القادم من التطبيقات سيشغّل النماذج على الجهاز مباشرة لأسباب تتعلق بالخصوصية والاستجابة والتكلفة. وتقول إن نموذجها الأولي يقدم ضعف الأداء لكل واط مقارنة بالمعالجات المتاحة حالياً في الهواتف من الفئة المتوسطة.

«معركة الذكاء الاصطناعي القادمة لن تُحسم في مراكز البيانات بل في جيب المستخدم» — الرئيس التنفيذي للشركة.

ويستشهد الرئيس التنفيذي بثلاث حالات استخدام تراهن عليها الشركة: الترجمة الفورية للمكالمات دون إرسال الصوت إلى أي خادم، وتلخيص الرسائل والمستندات على الجهاز حفاظاً على سريتها، والتعرف على الصور في التطبيقات الطبية حيث يمنع القانون في دول كثيرة مغادرة البيانات لأجهزة المريض. ويقر بأن أياً من هذه الحالات لا يحتاج إلى نموذج عملاق، بل إلى نموذج صغير يعمل بكفاءة على معالج لا يستهلك البطارية في ساعة.

خطة الإنتاج

  1. إنهاء تصميم الجيل الأول قبل نهاية العام.
  2. التصنيع لدى مسبك تايواني بتقنية أربعة نانومتر.
  3. توريد أولى الدفعات لمصنعي الهواتف في النصف الثاني من العام المقبل.
رقاقة معالج موضوعة على لوحة إلكترونية
نموذج أولي لمسرّع الاستدلال الذي تطوره الشركة

لماذا الآن

يفسر مستثمرون توقيت الجولة بتحولين متزامنين: أولاً، تراجع تكلفة تشغيل النماذج الصغيرة إلى حد يجعلها عملية على هاتف متوسط، وثانياً، ضغط تنظيمي متزايد على نقل بيانات المستخدمين إلى خوادم خارجية، وهو ما يجعل المعالجة المحلية ميزة قانونية لا تقنية فقط. ويضيف أحدهم أن المنطقة تملك للمرة الأولى كتلة من المهندسين العائدين من شركات الرقاقات الكبرى، وأن الشركة الناشئة جمعت خمسين منهم في أقل من عام.

التحديات

يواجه المشروع تحديين رئيسيين: الاعتماد على مسابك خارجية في ظل التوترات الجيوسياسية، وصعوبة إقناع مصنعي الهواتف بالتخلي عن معالجات مورديهم الحاليين. لكن محللين يرون أن الطلب على الاستدلال المحلي يخلق فجوة في السوق لم تملأها الشركات الكبرى بعد.

يوسف بن عمر

مراسل الأخبار

يغطي أخبار التقنية والاقتصاد الرقمي في المنطقة، ويهتم بالتشريعات التي تصوغ علاقة الشركات بالمستخدمين. حاصل على ماجستير في الصحافة الاقتصادية.

كل مقالات الكاتب

اختر ما توافق عليه. يمكنك تغيير قرارك في أي وقت من رابط «إدارة تفضيلات الخصوصية» أسفل الصفحة.

ضرورية

إعدادات اللغة والجلسة — لا تُستخدم للتتبع.

مفعّلة دائماً

هذه الواجهة ترسل إشارات Consent Mode v2 فقط — وهي ليست منصة إدارة موافقة (CMP) معتمدة من Google.