شركة ناشئة تجمع تمويلاً قياسياً لتطوير معالجات ذكاء اصطناعي منخفضة الاستهلاك
أعلنت شركة ناشئة متخصصة في تصميم الرقاقات عن إغلاق جولة تمويل هي الأكبر في تاريخ قطاع أشباه الموصلات بالمنطقة، قادها صندوق سيادي بمشاركة مستثمرين من آسيا وأوروبا، بهدف تطوير مسرّعات استدلال للذكاء الاصطناعي تعمل على الأجهزة المحمولة دون الحاجة إلى السحابة.
لماذا الاستدلال المحلي
تراهن الشركة على أن الجيل القادم من التطبيقات سيشغّل النماذج على الجهاز مباشرة لأسباب تتعلق بالخصوصية والاستجابة والتكلفة. وتقول إن نموذجها الأولي يقدم ضعف الأداء لكل واط مقارنة بالمعالجات المتاحة حالياً في الهواتف من الفئة المتوسطة.
«معركة الذكاء الاصطناعي القادمة لن تُحسم في مراكز البيانات بل في جيب المستخدم» — الرئيس التنفيذي للشركة.
ويستشهد الرئيس التنفيذي بثلاث حالات استخدام تراهن عليها الشركة: الترجمة الفورية للمكالمات دون إرسال الصوت إلى أي خادم، وتلخيص الرسائل والمستندات على الجهاز حفاظاً على سريتها، والتعرف على الصور في التطبيقات الطبية حيث يمنع القانون في دول كثيرة مغادرة البيانات لأجهزة المريض. ويقر بأن أياً من هذه الحالات لا يحتاج إلى نموذج عملاق، بل إلى نموذج صغير يعمل بكفاءة على معالج لا يستهلك البطارية في ساعة.
خطة الإنتاج
- إنهاء تصميم الجيل الأول قبل نهاية العام.
- التصنيع لدى مسبك تايواني بتقنية أربعة نانومتر.
- توريد أولى الدفعات لمصنعي الهواتف في النصف الثاني من العام المقبل.

لماذا الآن
يفسر مستثمرون توقيت الجولة بتحولين متزامنين: أولاً، تراجع تكلفة تشغيل النماذج الصغيرة إلى حد يجعلها عملية على هاتف متوسط، وثانياً، ضغط تنظيمي متزايد على نقل بيانات المستخدمين إلى خوادم خارجية، وهو ما يجعل المعالجة المحلية ميزة قانونية لا تقنية فقط. ويضيف أحدهم أن المنطقة تملك للمرة الأولى كتلة من المهندسين العائدين من شركات الرقاقات الكبرى، وأن الشركة الناشئة جمعت خمسين منهم في أقل من عام.
التحديات
يواجه المشروع تحديين رئيسيين: الاعتماد على مسابك خارجية في ظل التوترات الجيوسياسية، وصعوبة إقناع مصنعي الهواتف بالتخلي عن معالجات مورديهم الحاليين. لكن محللين يرون أن الطلب على الاستدلال المحلي يخلق فجوة في السوق لم تملأها الشركات الكبرى بعد.
مقالات ذات صلة
قمة إقليمية تتفق على إطار موحد لترخيص نماذج الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر
ست دول توقع على إطار مشترك يلزم مطوري النماذج الكبيرة بالتسجيل والتدقيق قبل الطرح التجاري، مع مهلة انتقالية من ثمانية عشر شهراً.
مراجعة آيفون 17 برو بعد أسبوعين: الكاميرا تستحق الترقية والبطارية لا
استخدمنا الهاتف أسبوعين كهاتف وحيد. الكاميرا الجديدة تغير طريقة التصوير ليلاً، لكن من يملك الجيل السابق لن يجد سبباً كافياً في البطارية أو الأداء.
هل نضجت الهواتف القابلة للطي أخيراً؟ أربع سنوات من الاستخدام تجيب
خط الطي لم يعد يُرى، والمفصلة لم تعد تُقلق، والسعر بدأ يهبط. لكن السؤال الأهم: هل تحتاج فعلاً إلى شاشة تُطوى؟