انتقل إلى المحتوى
أخبار

الإنترنت الفضائي يصل إلى المستخدمين الأفراد: الأسعار والسرعات والشروط

سارة الحربي محررة التقنية
آخر تحديث 8 سبتمبر 2026 دقيقتان للقراءة 2.7K مشاهدة
طبق استقبال إنترنت فضائي مثبت على سطح منزل
طبق الاستقبال المنزلي لخدمة الإنترنت الفضائي

فتحت خدمة الإنترنت الفضائي باب الاشتراك أمام المستخدمين الأفراد بعد عام من الترخيص التجريبي المقتصر على الشركات، بسرعات تصل إلى مئتي ميغابت في الثانية وزمن استجابة يقل عن خمسين مللي ثانية في أغلب المناطق.

التكلفة

يبلغ سعر جهاز الاستقبال المنزلي ما يعادل راتب شهر كامل للكثير من الأسر، فيما يتراوح الاشتراك الشهري بين ضعف وثلاثة أضعاف باقات الألياف في المدن. تقول الشركة إنها تدرس خطة تقسيط للجهاز لكنها لم تعلن موعداً.

لمن تصلح الخدمة

  • المناطق النائية التي لا تصلها الألياف ولا تغطيها شبكات الجوال بشكل موثوق.
  • المزارع والمشاريع الصغيرة التي تحتاج إلى اتصال مستقر للمراقبة والدفع.
  • من يعمل عن بعد ولا يمكنه الاعتماد على شبكة واحدة.
«الخدمة ليست بديلاً عن الألياف في المدينة، لكنها تُنهي عزلة آلاف القرى» — مهندس اتصالات شارك في التجارب الميدانية.

ويشرح المهندس أن الفارق الجوهري عن الأجيال السابقة من الإنترنت الفضائي هو ارتفاع مدار الأقمار: الأقمار القديمة كانت تدور على ارتفاع يفوق خمسة وثلاثين ألف كيلومتر فيصل زمن الاستجابة إلى ستمئة مللي ثانية، بينما تدور الكوكبة الجديدة على ارتفاع لا يتجاوز خمسمئة وخمسين كيلومتراً، وهو ما يجعل المكالمات المرئية والألعاب ممكنة للمرة الأولى عبر الفضاء، مقابل الحاجة إلى آلاف الأقمار بدل عشرات.

طبق استقبال إنترنت فضائي مثبت على سطح منزل
طبق الاستقبال المنزلي لخدمة الإنترنت الفضائي

تجربة ميدانية

جربت مَدار الخدمة لأسبوع في قرية جبلية لا تصلها شبكة الجوال إلا بشكل متقطع. كان التثبيت أبسط مما توقعنا: التطبيق يحدد الاتجاه المناسب للطبق خلال دقيقتين، والاتصال يعمل بعد ربع ساعة. تراوحت السرعة بين ثمانين ومئة وستين ميغابت خلال النهار، وانخفضت في ساعات الذروة المسائية إلى نحو خمسين، وهو ما يبقى كافياً لمكالمة مرئية ومشاهدة فيديو في الوقت نفسه. الانقطاعات كانت نادرة وقصيرة، ولم تتجاوز ثوانٍ عند مرور سحب كثيفة.

الشروط التنظيمية

يشترط الترخيص أن تمر البيانات عبر بوابة محلية، وأن تلتزم الشركة بقواعد حماية البيانات نفسها المطبقة على المشغلين المحليين، وهو ما يعني أن حجب المواقع وسياسات الاستخدام العادل تنطبق على الخدمة أيضاً.

سارة الحربي

محررة التقنية

تكتب عن الأجهزة والذكاء الاصطناعي منذ عام 2015، وتؤمن أن أفضل مراجعة هي التي تُكتب بعد أسبوعين من الاستخدام لا بعد ساعتين. عملت سابقاً في مختبر اختبار الهواتف لدى إحدى الشركات المصنعة.

كل مقالات الكاتب

اختر ما توافق عليه. يمكنك تغيير قرارك في أي وقت من رابط «إدارة تفضيلات الخصوصية» أسفل الصفحة.

ضرورية

إعدادات اللغة والجلسة — لا تُستخدم للتتبع.

مفعّلة دائماً

هذه الواجهة ترسل إشارات Consent Mode v2 فقط — وهي ليست منصة إدارة موافقة (CMP) معتمدة من Google.