مراجعة جهاز الألعاب المحمول الجديد: مكتبة ألعاب الحاسوب في جيبك مع ثمن يجب معرفته
وعد الجهاز بسيط ومغرٍ: مكتبة ألعاب الحاسوب كاملة في جهاز يوضع في الحقيبة. قضيت معه شهراً في رحلات القطار وعلى الأريكة وفي المقاهي، وجربت عليه أربعين لعبة من كل الأنواع. الوعد صحيح إلى حد كبير، لكن مع شروط لا تذكرها الإعلانات.
الأداء
الألعاب المستقلة والألعاب التي يزيد عمرها على خمس سنوات تعمل بسلاسة تامة عند أعلى إعدادات. الألعاب الحديثة الضخمة تعمل عند إعدادات متوسطة بمعدل إطارات مقبول، لكنها تحوّل الجهاز إلى مدفأة وتنهي البطارية في ساعة ونصف.
البطارية والحرارة
في الألعاب الخفيفة صمدت البطارية خمس ساعات، وهو كافٍ لرحلة قطار طويلة. في الألعاب الثقيلة لن تتجاوز التسعين دقيقة، ويصبح الجزء الخلفي ساخناً بما يكفي لتشعر بالحاجة إلى وضعه على الطاولة. المروحة مسموعة في الغرف الهادئة.
«الجهاز رائع لمن يعرف ما يريد أن يلعب عليه، ومخيّب لمن يتوقع أن يلعب عليه كل شيء» — من دفتر ملاحظات الشهر.
أفضل لحظاتي مع الجهاز كانت في القطار: لعبة استراتيجية هادئة، سماعات، وثلاث ساعات مرت كأنها نصف ساعة. وأسوأها كانت محاولة تشغيل لعبة ضخمة صدرت هذا العام في السرير: ضبطت الإعدادات عشرين دقيقة، لعبت أربعين، ثم توقف الجهاز لينذرني بالبطارية والحرارة معاً. الجهاز نفسه، والتجربة مختلفة تماماً، والفرق كله في ما اخترت أن ألعبه.
ما أحببناه وما لم نحبه
- أحببنا: الشاشة الممتازة، وأزرار التحكم المريحة لساعات طويلة.
- أحببنا: القدرة على الإيقاف المؤقت والعودة فوراً كما في أجهزة الألعاب المحمولة التقليدية.
- لم نحب: الوزن الذي يُتعب المعصمين بعد ساعة في السرير.
- لم نحب: السعر الذي يقترب من حاسوب محمول للألعاب.

البرمجيات والتحديثات
تحسنت واجهة الجهاز كثيراً منذ الإطلاق: التنقل بين الألعاب أسرع، والوضع المكتبي يعمل بشكل مقبول مع شاشة خارجية ولوحة مفاتيح، وأصبح بالإمكان ضبط استهلاك الطاقة لكل لعبة على حدة والاحتفاظ بالإعداد. ما زالت بعض الألعاب تحتاج إلى تعديل يدوي لتظهر الترجمة العربية بشكل صحيح، وهو عيب في الألعاب لا في الجهاز، لكنه يستحق الذكر لمن يعتمد على الترجمة.
الحكم
إن كانت مكتبتك مليئة بألعاب مستقلة وكلاسيكيات فهذا أفضل جهاز محمول يمكن شراؤه اليوم. إن كنت تشتريه لأحدث الألعاب الضخمة فستقضي وقتاً في ضبط الإعدادات أكثر من وقت اللعب.
مقالات ذات صلة
مانشستر يونايتد ضد صباح: النتيجة والأهداف
المباراة انتهت فعلًا 4-0، وسجل الأهداف كونيا في الدقيقة 27، فيرنانديز 42، سيسكو 45+1، ومارتينيز 68. كما بلغت نسبة الاستحواذ 58% لمانشستر يونايتد مقابل 42% لصباح، مع 10 تسديدات مقابل 0 لصباح
تطبيقات الإنتاجية: جربنا ثلاثين تطبيقاً في ستة أشهر وعدنا إلى اثنين
ستة أشهر من التنقل بين تطبيقات المهام والملاحظات انتهت بخلاصة بسيطة: النظام الذي تستخدمه فعلاً أفضل من النظام المثالي الذي تعيد بناءه كل أسبوع.
سلة الهواتف على طاولة العشاء: تجربة عشر عائلات مع قواعد الشاشة
عشر عائلات، ثلاثة أسابيع، وقاعدة واحدة: الهواتف في السلة أثناء الطعام. ما الذي تغير، وما الذي كان أصعب مما توقعوا.